جيرار جهامي
665
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الجنس المشترك وخزانته الخيال ، أو مدركة للمعاني الجزئية القائمة بالأشخاص الجسمانية كعداوة هذا الحيوان وصداقة ذلك وهو المسمّى بالوهم وخزانته الحافظة ، وأمّا المتصرّفة فهي القوة التي إن استعملتها النفس الإنسانية سمّيت مفكّرة وهي التي تركّب الصور بعضها مع البعض وتركّب المعاني بعضها مع البعض وتركّب الصور مع المعاني . فهذا مجموع القوى الباطنة ( ر ، ل ، 69 ، 14 ) قوى بدنية - القوى البدنية تمنع النفس عن التفرّد بذاتها وخاص إدراكاتها ، فهي تدرك الأشياء متخيّلة لا معقولة لانجذابها إليها واستيلائها عليها ولأنها لم تأتلف بالعقليات ولم تعرفها بل نشأت على الحسّيات . فهي تطمئن إليها وتثق بها فتتوهّم أنه لا وجود للعقليات وإنما هي أوهام مرسلة ( ف ، ت ، 4 ، 8 ) قوى بغير نطق - أما القوى التي تكون بغير نطق فإنه إذا قرب الفاعل من المفعول ولم يكن هنالك أمر عائق من خارج فإنه لا بد ضرورة أن يفعل الفاعل وأن ينفعل المنفعل . مثال ذلك إن النار إذا قربت من الشيء المحترق ولم يكن هنالك عائق يعوقها عن الإحراق احترق المحترق ضرورة ( ش ، ت ، 1152 ، 11 ) قوى جسمانية - القوى الجسمانية كل واحدة منها متناهية . ولا يجوز أن تكون قوة متناهية تحرّك جسما زمانا غير متناه ، ولا أن تحرّك جسما غير متناه قوة متناهية . ولا يجوز أن يكون جسم علّة لوجود جسم ، ولا علّة نفس ، ولا علّة عقل ( ف ، ع ، 13 ، 11 ) - إنّ القوى الجسمانية كلها إما أعراض وإما صور مادية ( س ، شن ، 202 ، 16 ) - إنّ القوى الجسمانية تضعف ، بعد الأربعين ، وذلك عند ضعف مزاج البدن ( غ ، م ، 363 ، 19 ) قوى الحس - قوى الحسّ الظاهرة بآلاته من السمع والبصر وسائرها يرتقي إلى الباطن ( خ ، م ، 77 ، 17 ) قوى حساسة - إنّ القوى الحسّاسة : لا تدرك آلتها بوجه ، ولا تدرك إدراكاتها بوجه ، لأنّها لا آلات لها إلّا آلاتها ، وإدراكاتها . ولا فعل لها إلّا بآلاتها . وليست القوى العقلية كذلك ، فإنّها تعقل كل شيء ( س ، أ 2 ، 251 ، 5 ) - إنّ القوى الحسّية لا تكون إلّا في آلات جسمانية ، وأنّها تفسد بإدراك مدركاتها ، إذا قويت ، إذ لذّة العين في الضوء ، وألمها في الظلمة ، والضوء القوي يفسدها ( غ ، م ، 245 ، 20 ) قوى حيوانية - إنّ القوى الحيوانية تعين النفس الناطقة في أشياء منها : أن يورد الحسّ من جملتها عليها الجزئيات فتحصل لها من الجزئيات أمور أربعة : أحدها انتزاع الذهن الكليات المفردة عن الجزئيات على سبيل تجريد لمعانيها عن المادة وعلائق المادة ولواحقها . . . والثاني إيقاع النفس مناسبات بين هذه الكليات المفردة على مثل سلب أو إيجاب . . . والثالث